الإمام أحمد بن حنبل
44
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
7140 - حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ بَكْرٍ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، قَالَ : صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، صَلَاةَ الْعَتَمَةِ - أَوْ قَالَ : صَلَاةَ الْعِشَاءِ - فَقَرَأَ : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ، فَسَجَدَ فِيهَا ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَقَالَ : " سَجَدْتُ فِيهَا خَلْفَ أَبِي الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَا أَزَالُ أَسْجُدُهَا حَتَّى أَلْقَاهُ " « 1 » .
--> ما سلف برقم ( 7132 ) . وفي الباب : عن عبد اللَّه بن عمر ، سلف برقم ( 5988 ) . وعن عائشة سيأتي في مسندها 137 / 6 . قوله : " خمس من الفطرة " ، قال السندي : يدل على عدم حصر الفطرة في هذه الخمس ، والفطرة - بكسر الفاء - : بمعنى الخلقة ، والمراد هاهنا السنة القديمة التي اختارها اللَّه تعالى للأنبياء ، فكأنها أمر جبلي فطروا عليها . والاستحداد : استعمال الحديدة ( أي : الموسى ) في العانة . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . بكر هو ابن عبد اللَّه المزني ، وأبو رافع : هو نفيع بن رافع الصائغ . وأخرجه ابن راهويه في " مسنده " ( 14 ) ، والبخاري ( 766 ) و ( 1078 ) ، ومسلم ( 578 ) ( 110 ) ، وأبو داود ( 1408 ) ، وابن خزيمة ( 561 ) ، والبيهقي 315 / 2 و 322 ، وابن عبد البر في " التمهيد " 121 / 19 - 122 ، والبغوي ( 767 ) من طريق معتمر بن سليمان ، بهذا الاسناد . وأخرجه البخاري ( 768 ) ، ومسلم ( 578 ) ( 110 ) ، والنسائي 162 / 2 - 163 ، وأبو عوانة 208 / 2 ، والبيهقي 322 / 2 من طرق عن سليمان التيمي ، به . وأخرجه ابن أبي شيبة 7 / 2 ، والطحاوي 357 / 1 من طريق علي بن زيد بن جدعان ، عن أبي رافع ، به .